تركيا على حافة الهاوية.. سياسة أردوغان تغرق اقتصاد أنقرة

الفجر 0 تعليق ارسل طباعة

يواصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تقديم كبش فداء للأزمات الاقتصادية الطاحنة التي تشهدها تركيا في الآونة الأخيرة بدلاً من معالجة الأسباب الرئيسية التي أدت إلى انهيار سعر صرف العملة التركية أمام العملات الأجنبية، وانهيار مستوى معيشة المواطنين الأتراك. 

 

وبحسب موقع "تركيا الآن" فقد أقال الرئيس أردوغان،  نائبي وزير المالية، عثمان دينكباس، وبولنت أكسو، وعين مكانهما نائبين جديدين هما جنكيز يافيلي أوغلو، وشاكير إركان غول، وتم تعيين رئيسة بورصة إسطنبول أريشا أريجان، نائبة لرئيس المجلس التنفيذي لصندوق الثروة السيادية التركي.

 

وذكرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية أن هذه الخطوة تأتي في أعقاب تعديلات جرت في نوفمبر الماضي، عندما أقال أردوغان محافظ البنك المركزي التركي، مراد أويصال، وعين بدلاً منه ناجي آغبال، وأعقب تلك القرارت استقالة صهر الرئيس، بيرات البيرق، من منصب وزير المالية، ليحل لطفي علوان في منصبه.

 

 

وفي سياق متصل، قرر أردوغان تعيين الممثل الدائم لتركيا لدى الأمم المتحدة منذ 2016، فريدون سينيرلي أوغلو، مستشارًا أساسيًا للرئيس، ومبعوثًا خاصًا للبعثة التركية لدى الأمم المتحدة.

 

وفي إطار إجراءاتها لزيادة معاناة المواطنين، قررت الحكومة التركية، اليوم السبت، زيادة معدل ضريبة الاتصالات الخاصة المعروفة باسم «ضريبة الزلازل»، لترتفع من 7.5% إلى 10%.، الأمر الذي قوبل بانتقادات من المعارضة بالبرلمان التركي ممثلين عن حزب الشعب الجمهوري.

 

 

وكان زعيم حزب الشعب الجمهوري، كمال كليتشدار أوغلو، قد أكد في وقت سابق، أن الدولة لا تخدم الحالة الاجتماعية للمواطن، بل تخدم ما أسماه بـ «العصابات الخمسة»، في إشارة إلى رجال الأعمال الذين تحمي الحكومة التركية أعمالهم بغض النظر عن حالة المواطنين الاقتصادية، متهماً حكومة أردوغان، بصرف أموال الضرائب التي تجمعها للزلازل في مجالات أخرى.

0 تعليق