وفاء عبد السلام: تجربة الواعظات المصريات رائدة في المجال الدعوي

الفجر 0 تعليق ارسل طباعة
التقى مساء اليوم الاثنين الشيخ نصر الدين مفرح وزير الأوقاف والشئون الدينية بدولة السودان الشقيقة أعضاء القافلة الدعوية المصرية بحضور السفير حسام عيسى سفير جمهورية مصر العربية بالسودان ورؤساء وحدات الشئون الدينية بالسودان، وعدد من الأئمة والواعظات السودانيين والسودانيات.

وفي كلمته أعرب الوزير الشيخ نصر الدين مفرح وزير الأوقاف والشئون الدينية بدولة السودان عن سعادته الكبيرة بهذه الزيارة، كما قدم التحية والتقدير والاحترام لمعالي وزير الأوقاف المصري أ.د محمد مختار جمعة الذي ما تحدث عن دولة السودان إلا ودعا لها بالتوفيق والسداد والنجاح مؤكدًا أنه أحد المجددين في هذا العصر، كما قدم التحية والتقدير لمعالي سفير جمهورية مصر العربية في دولة السودان.


وأضاف أن الإسلام هو الدين الحق الذي ارتضاه الله تعالى لخلقه، مؤكدًا أن هذا الدين مبني على العلم والأخلاق يقول سبحانه وتعالى "اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ"، ويقول سبحانه وتعالى "‏‏يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ"، مؤكدًا أهمية دور الشباب والعناية بهم لأن الشباب فيه روح الإنجاز، فهم زهرة الدنيا وفيهم الفتوة والقوة وأنهم هم من نصروا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فقد أغلقت الدور أمام رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلا دار الأرقم بن أبي الأرقم وكان عمره سبعة عشر عاما، مضيفًا أن أكثر من دخل في الإسلام كانوا شبابًا، فهم سواعد البناء والتنمية، ونحن نركز عليهم في هذه المرحلة الهامة من تاريخ السودان.


كما أكد كذلك على أهمية دور المرأة في المجتمع والدعوة، فهن شقائق الرجال، وأول من آمن برسول الله هي امرأة، كذلك عندما أراد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن يشير إلى العلم والتعلم قال خذوا نصف دينكم من هذه الحُميراء يعني بها السيدة عائشة (رضي الله عنها) وكانت حمراء الوجه، مؤكدًا أن العشرة مع المرأة يجب أن تكون بالمعروف، وسيرة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مليئة بالإحسان للمرأة وأن دورها يجب ألا يقل عن دور الرجل.

كما أشار إلى أهمية الوطن والحفاظ عليه وأن الدكتور مختار جمعة حفظ الوطن من الكليات الست التي يجب الحفاظ عليها، ففي الحفاظ على الوطن حفاظ على الدين، فالدين لا يكون إلا في وطن آمن مستقر.
وأشار إلى أن الدفاع عن الوطن شرف، مضيفا أننا نريد من القافلة الحديث عن السلام الاجتماعي، والحديث عن التراحم والتكافل بين أفراد المجتمع، فالقوي يحمل الضعف ولله حكمة بتوزيع الأرزاق، كذلك الحديث عن حرمة الدماء في الاسلام.

وفي كلمته قدم الدكتور أشرف فهمي مدير عام التدريب الشكر الجزيل لمعالي وزير الأوقاف والشؤون الدينية بدولة السودان الشقيق لحفاوة الاستقبال وحسن الضيافة، كما نقل لفضيلته تحيات محمد مختار جمعة وزير الأوقاف المصري ولجميع السادة الأئمة والدعاة، وأضاف أن العلم هو مناط التقدم والازدهار والمراد بالعلم والمعرفة والثقافة العلم النافع، فالإسلام كما يحتاج إلي العالم الرباني يحتاج كذلك إلى الطبيب والمهندس الناجح، كما أشار فضيلته إلى سماحة الإسلام وأنه دين التعايش وقبول الآخر مؤكدًا على أن التنوع هو سنة الله تعالى في خلقه.

ومن جانبه قدمت د أسماء الجندي واعظة سودانية الشكر للوفد المصري معربة عن سعادتها البالغة بهذه الزيارة، كما أكدت على دور مصر في نشر العلم الوسطي وإلى تقديس الله تعالى لمصر فهي مأوى مريم وابنها عيسى عليهما السلام، وفيها جبل الطور وفيها مرقد آل بيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فهم أجساد طاهرة ولا يدفنون إلا في أرض طيبة وهى أرض مصر، وأكدت سيادتها إلى أهمية دور المرأة في المجتمع والدعوة والإرشاد مشيرة إلى أنها مهمة صعبة تحتاج إلى همة عالية وأن ندعو إلى الله تعالى على بصيرة وعلم وحب، وفي ختام كلمتها أكدت على حق مصر وأن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أوصى بمصر وأهلها خيرًا.

ومن جانبها قدمت الواعظة وفاء عبد السلام الشكر والتقدير والاحترام لمعالي وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في السودان، وأضافت أن الواعظات في مصر لها تجربة رائدة في المجال الدعوي في مصر، مشيرة إلى أن الواعظات تلقت دورات تدريبية مكثفة في العديد من النواحي الدينية والثقافية والاجتماعية، وأن دخول المرأة في المجال الدعوي هو من باب تكريم الإسلام للمرأة المسلمة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق