كلاتينبرج يسرد معاناته بعد تعليق صافرته

ميركاتو داي 0 تعليق ارسل طباعة

لا يزال يشعر الحكم الدولي الإنجليزي السابق، مارك كلاتينبرج بالندم بسبب مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا 2016، التي أدت إلى اعتزاله التحكيم.

وكان الحكم الدولي المعتزل، قد أثار جدلًا واسعًا في مايو الماضي باعترافاته الخطيرة عن الطريقة التي تُوج بها ريال مدريد بلقب دوري أبطال أوروبا على حساب أتلتيكو مدريد في ملعب “سان سيرو” بمدينة ميلانو الإيطالية عام 2016.

وأكد كلاتينبرج أن الهدف الذي سجله مدافع ريال مدريد، سيرجيو راموس في الدقيقة 15، كان مسبوقًا بحالة تسلل.

وأدار كلاتينبرج نهائي بطولة أمم أوروبا (يورو) 2016 ودوري أبطال أوروبا في نفس العام، لكنه لم يخف شعوره بالرعب من تهديدات القتل والإساءة التي تعرض لها من بعض المشجعين.

وفي نقاش واسع حول تأثير ضغوط مثل هذه المناسبات الكبيرة على الصحة العقلية للحكام، اعترف بعدم تمكنه من الاستمتاع بتلك الليالي، حيث كشف الحكم الإنجليزي أن الضغط الناجم عن تلقي تهديدات بالقتل، جعلته لا يتذوق ما كان ينبغي أن يكون ذروة مسيرته.

كما أكد كلاتينبرج أنه لا يستطيع حتى تذكر أهم المباريات في مسيرته في عام 2016 (نهائي بطولتي دوري أبطال أوروبا، واليورو) لأنه كان قلقًا للغاية بشأن ارتكاب أخطاء.

ويرى الحكم البالغ من العمر 45 عامًا أن الحكام هم الأشخاص “الأكثر كرهًا في عالم كرة القدم” على حد وصفه.

وذكر كلاتينبرج أنه عانى من كوابيس، قائلاً إن الحكام قلقون بشأن الإساءة التي يتعرضون لها على وسائل التواصل الاجتماعي، حتى قبل اتخاذ القرارات على أرض الملعب.

وقال إنه لا يزال يتلقى رسائل كراهية، بعد سنوات من تعليق صافرته، بعد إعادة بث المباريات القديمة على التلفزيون أثناء الإغلاق بسبب تفشي فيروس كورونا.

الحكم الإنجليزي مارك كلاتينبرج يشعر بالندمك لإحتساب هدف راموس في أتلتيكو مدريد بدوري الأبطال – صور btolat

وفي نقاش مطول مع هيئة الاذاعة البريطانية، قال كلاتينبرج: “لقد أدرت نهائي دوري أبطال أوروبا واليورو، ولا أتذكر أي شيء منهما، لم أستمتع بهما وهذا أمر محزن. الآن لقد اعتزلت”.

وأضاف: “أردت فقط أن تنتهي المباراة. كنت أشعر بالذعر من ارتكاب خطأ. عندما يشاهدها المليارات من الناس حول العالم، لا مفر”.

وتابع: “كنت أعاني من كوابيس في ليالي قبل المباريات حول ارتكاب خطأ، لقد كان هناك الكثير من القلق”.

وواصل: “لقد تركت الدوري الإنجليزي الممتاز قبل ثلاث سنوات، ولا زلت أتعرض للإساءة طوال الوقت؛ أثناء الإغلاق كانوا يعرضون مباريات قديمة وعادت الكثير من الإساءات مرة أخرى”.

واستمر: “عندما بدأت وسائل التواصل الإجتماعي في الظهور في منتصف مسيرتي المهنية، لم يكن لدي أي حسابات، لذا لم أقرأها ولكنها موجودة دائمًا. قرأها بعض زملائي، ومن الصعب التعامل معها”.

وأردف: “الحكام هم الأكثر كرهًا في عالم كرة القدم، والناس يفجرون غضبهم عليهم. إنها وظيفة غير مرغوب فيها. هذه مشكلة مجتمعية أيضًا، محاربو لوحة المفاتيح مجهولي الهوية يمكنهم الإساءة إليك باستمرار. دائمًا نجد صعوبة في التعامل معهم”.

وأكمل: “أنت تتخذ القرارات في جزء من الثانية ومعظم الوقت تكون صحيحة. إذا أخطأت، ستتلقى تهديدات بالقتل وإساءة استخدام وسائل التواصل الإجتماعي. هذه الأشياء تدور في رأسك قبل اتخاذ أي قرار”.

وردًا على سؤال حول تقنية حكم الفيديو المساعد (الفار)، قال كلاتينبرج إن بعض قوانين كرة القدم تحتاج إلى النظر فيها من أجل جعل التكنولوجيا تعمل لصالح اللعبة.

وصرح: “قوانين اللعبة قديمة ولا تتوافق مع التكنولوجيا. نحن بحاجة إلى تغيير قوانين حكم الفيديو المساعد. نحتاج إلى إعادة النظر في التسلل؛ نريد فرصًا لتسجيل الأهداف”.

وأضاف: “نحن بحاجة إلى العودة إلى ما كنا نريده من تقنية الفار، وهو الحد من الأخطاء الواضحة؛ القرارات التي لا يمكن قبولها، لأن الحكم أخطأ في اتخاذها”.

واختتم: “لدينا بطولتين كبيرتين في العامين المقبلين، بطولة أمم أوروبا (2021) وكأس العالم (2022)، لذا يجب أن تعمل (تقنية الفار). الحكام بحاجة إليها، نحتاج فقط إلى تحسينها، حتى يتمكن الجميع.

اقرأ ايضًا

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ميركاتو داي ولا يعبر عن وجهة نظر استراحة وانما تم نقله بمحتواه كما هو من "ميركاتو داي" ونحن عبر مجلة استراحة غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق