متحدث التعليم العالي : تحديد موعد الامتحانات خاضع للوضع الوبائي

الفجر 0 تعليق ارسل طباعة

أكد الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة التعليم العالي أن قرار إرجاء الامتحانات الصادر الخميس المنقضي لبعد إجازة منتصف العام يخضع لإجراءات دورية، يتم مراجعته باستمرار.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج " كلمة أخيرة " الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة " ON"، اليوم السبت إنه وفقًا للوضع الصحي على الأرض سيتحدد موعد عقد الامتحانات بالجامعات، مشددًا على أن بقية المناهج ستستكمل إلكترونيًا من خلال المنصات الإلكترونية.

وأضاف: " من بداية العام أكدنا أن التعليم سيكون هجين بين التعليم الإلكتروني عن بعد وبين الحضور، وعندما استدعى الوضع الصحي والوبائي على الأرض مع تزايد أعداد الإصابات أن يستكمل المنهج عبر المنصات وإلغاء الحضور الشخصي حدث ذلك ".
ونوه بأنه بالنسبة لأعضاء هيئة التدريس سيخضعون لقرار مجلس الوزراء الخاص بتقليص العمالة، مضيفا: " نفس قرار مجلس الوزراء الخاصة بالعاملين في الدولة سيطبق على أعضاء هيئة التدريس لتقليل التواجد والكثافة غير المبررة حيث الهدف منها الحفاظ على بيئة صحية أمنة ".
وحول مصير المدن الجامعية قال عبد الغفار: " من بداية العام ونحن قمنا بتخفيض سعتها الاستيعابية بنسبة 50% وعادة في الإجازات والأوضاع التي لاتستلزم الحضور الشخصي يغادر الطلبة المغتربين وبالتالي في الوضع الحالي سيكون لكل رئيس جامعة الحرية المطلقة في تحديد السعة الاستيعابية وهل سيقوم بتقليل الاعداد ؟ أم سيتم التعامل كما هو الوضع الاجازات ؟ حيث ستكون السلطة تقديرية لكل رئيس جامعة لان الهدف الرئيسي هو الوصول لبيئة صحية أمنة ".

وحول مصير طلبة الماجستير والدكتوراه قال: " يسري عليهم مايسري على طلبة الجامعات حيث تعقد الامتحانات في أعقاب إجازة نصف العام مابعد 20 فبراير ".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق